pdfتحميل روايةروايةرواية مصرية

رواية لاجلك تغيرت pdf تحميل كاملة 2021


بقلم الكاتبة وسام مصطفى
إليكم تحميل رواية لأجلك تغيرت
نبذة من الرواية
ان أردتَ إثارة غِيرة الأنثى فعليك بأنثى أخرى، أهم صفاتها: الدلال، الغنج، والنبرة الكارثية…
المغوية!
وها هي تلك “الحيَّة” تضع أناملها الطويلة والجميلة بشدة على كتفيه، وطلاء أظافرها الأحمر الغبي كلون ملابسها الفاضحة يلائم ربطة عنقه وبذلته السوداء.
أيُّ تفكيرٍ هذا!
نفضت أفكارها من رأسها وعدَّلت إطار نظارتها وثبتته جيدًا، تأكدت من أزرار قميصها الحريري الأزرق المحتشم وتنورتها السوداء الطويلة والواسعة،وأخيًرا أخفت بعض الخصلات الهاربة من طرحتها السوداء البسيطة وضمَّت الأوراق إلى صدرها كما لو أنها تستدعي الهدوء منها كي لا تفتعل جريمة قتل، ربما ستكون تقطيع كليهما بأنيابها الرقيقة!
ثلاث دقَّاتٍ على باب مكتبه أعلمته مَن الطارق، فاعتدل في جلسته وهو يحاول إبعاد أنامل تلك المثيرة عن كتفيه، وسرعان ما فهمت هي وابتسمت بدلالٍ قبل أن تعود للجلوس مُقابلةً له.
فتح باب المكتب وظهرت هي، بعينيها البنيتين خلف تلك الإطارات الكريهة بشدة، فهي تُخفي عنه لمعتهما العاشقة وانعقاد حاجبيها بصرامة مضحكة تتمسك بها حين تُقابله في الجامعة، وملامحها الطفولية الشهية، إضافةً إلى ذلك شفتاها الورديتان والخالية من أحمر الشفاه الذي يتمنى رؤيته عليهما فيذوق منهما، جمالها الطبيعي الذي يُشعره بالطهر في وسط مجتمعه ومكان عمله والذي يسوده الكثير من أمثال تلك “الحيَّة”، شِبه ابتسامة ارتسمت على شفتيه؛ فمن المؤكد أنها قد لقبتها هذا اللقب كسابقاتها.
قطع أفكاره ونظر نحو عينيها فعقد حاجبيه متسائلاً أين ثائرته ونظرات الغيرة بعينيها؟ بل هي تكاد لا تنظر نحوه ولا نحو كتلة الإغواء أمامها. ابتلع ريقه بتوتر ورسم ابتسامة لا تقل توترًا عن نبرته:
تحميل الرواية كاملة
اضغط هنا للتحميل

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك تعطيل مانع الاعلانات حتي تستطيع مشاهدة محتوي الموقع
close