pdfتحميل روايةروايةرواية مصرية

رواية قلبه لا يبالى pdf كاملة تحميل 2021


بقلم هدير نورالدين
نبذة من الرواية
بقصرالدويرى..
كانت داليدا مستلقيه فوق الفراش تتصفح هاتفها كعادتها بملل عندما فُتح باب الغرفة فجأةً و دلف زوجها داغر الدويرى الي الغرفة…
انتفضت واقفه بتعثر علي قدميها و كعادتها عند رؤيتها له تثاقلت انفاسها التي انحبست داخل صدرها بينما اخذت ضربات قلبها تزداد بقوه جنونيه اخفت يديها خلف ظهرها سريعاً حتي تخفي ارتجافها الواضح عنه..
فقد كانت هذه هي ردة فعلها عندما رأته أول مره في حياتها و لم تتغير حتي الان فلا يزال كيانها بأكمله يهتز عندما تراه امامها…29
بينما كان هوكعادته التي لم تتغير منذ ان عرفته.. بارد…صلب في تعامله معها فلم يظهر يوماً اهتماماً  او  اي رد فعل يدل علي تأثره بها..
و كعادته ايضاً  دلف الي الغرفه دون ان يلتف نحوها و دون ان يوجه اليها حتي و لو كلمه واحده مفضلاً اعتبرها غير موجوده معه بهذه الغرفه..
راقبته بشرود بينما وهو يتوجه بصمت نحو خزانة الملابس مخرجاً ملابسه الخاصه بالنوم و فوق وجهه يرتسم قناعه البارد رغبت كثيراً لو كان لديها الجرأه لتصرخ بواجهه و تخبره بمدي تأثرها والالم الذي يسببه لها معاملته اياها بتلك الطريقه لكنها حتي الان لم تمتلك تلك الجرأه لفعلها..
تنفست بعمق بينما تحاول نفض تلك الافكار بعيداً محاوله رسم ابتسامه علي وجهها و عدم اظهار ما يدور بداخلها من صراع لكن خانتها شفتيها و ارتجفت قليلاً بسبب توترها
اتجهت بخطوات مرتجفه نحو الطاوله المجاوره للفراش نازعه عنها الغطاء ليظهر اطباق مختلفه مليئه بالطعام الشهي همست بصوت منخفض بينما تفرك يديها بتوتر و عينيها مسلطه عليه تراقبه باعين متسعه و انفس متثاقله و هو ينزع ببطئ سترة بدلته
=انا…انا حضرت الاكل علشان نتعشا سوا…..
تحميل الرواية كاملة
اضغط هنا للتحميل

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

يجب عليك تعطيل مانع الاعلانات حتي تستطيع مشاهدة محتوي الموقع
close